ذكر أم أثنى؟ علامات تحدد جنس جنينك بين الحقيقة والخرافة

تتحمس الأمهات دائما لمعرفة جنس أجنتهن فور علمهن بالحمل، وبالرغم من أن وسائل الطب أتاحت هذه الإمكانية، إلا أنه منهن من ترغب  في أن تحدد ذلك بنفسها من خلال بعض العلامات التي قد تظهر عليها بالرغم من أنها تظل علامات غير دقيقة.  وفي هذا المقال، نستعرض أبرز العلامات المتداولة في تحديد جنس الجنين بين الحقيقة والخرافة.

شكل البطن

يقال بأن شكل البطن يكون مكورا ومتدليا نحو الأسفل إذا كان الجنين ذكرا، بينما يكون بطن المرأة الحامل بأنثى بيضاويا ومشدودا نحو الأعلى، تؤيد بعض الأمهات هذه الفرضية، لكن فعليا يرجع شكل البطن إلى وضع الجنين في رحم أمه وقوة عضلات بطنها.

الغثيان الصباحي

“إذا كنت تشعرين بالغثيان بشكل متكرر فقد يشير ذلك إلى أنك حامل بأنثى، أما إذا كنت تشعرين بالغثيان بشكل عادي من حين إلى آخر فقد يدل ذلك على حملك بذكر”. هذه إحدى العلامات الواردة في تحديد جنس الجنين، لكنها غير مثبتة، ذلك لأن الغثيان شعور مرحلي تشعر به الأمهات أثناء الحمل ولا علافة له بنوع الجنين.

ضغط الدم

“إذا كان ضغط دم الأم مرتفعا خلال فترة الحمل فقد تكون حاملا بذكر، أما إذا كان معدل ضغطها طبيعيا أو منخفضا فذلك علامة الحمل بأنثى.” فيما يخص هذه العلامة فقد أيدتها دراسة ألمانية، إذ تبين بأنه ضغط الدم لدى المرأة يكون مرتفعا خلال فترة حملها بجنين ذكر، والعكس بالنسبة للأنثى.

الوجه

“يبدو شكل الوجه منتفخا وتبدو بشرته مشرقة ونظرة إذا كان الجنين ذكرا، بينما يكون الوجه شاحبا إذا كانت حاملا بأنثى”. هذا ما تقوله إحدى علامات تحديد جنس الجنين، لكن في الواقع، فإن جمال المرأة يزداد بفعل تدفق الهرمونات الأنثوية التي تعطي للشعر والبشرة نعومة وبريقا.

الشعر

“إذا كان شعرك أثناء الحمل براقا وجميلا فقد يكون الجنين أنثى، أما إذا كان يبدو متقصفا وجافا فقد يدل ذلك على أن الجنين ذكر”. هذه العلامة أيضا تدخل في إطار تدفق الهرمونات كما هو الشأن بالنسبة لشكل وجه المرأة وجمالها.

نوعية الأطعمة

إذا كانت المرأة تميل إلى تناول الحلويات فقد يكون الجنين أثنى، بينما تفضل المرأة الحامل بذكر الأطعمة المالحة.

تشير بعض الدراسات إلى أنه لا علاقة لجنس الجنين بما تشتهيه المرأة خلال فترة حملها، وأن تفضيلها لنوعية معينة من الأطعمة لا يتدخل فيه جنس الجنين.

وبما أنه ليس لباقي العلامات أي سند علمي باستثناء علامة ضغط الدم، كما أنه ليست هنالك دراسات أو أبحاث كافية لتأكيد صحتها، فإنها تظل علامات غير دقيقة اعتمدها أجدادنا لتحديد جنس الجنين في ظل عدم توفر إمكانيات معرفة ذلك آنذاك، أما اليوم، فيظل الفحص الطبي أدق إجراء لمعرفة جنس جنينك.