fbpx

الإفرازات المهبلية أثناء الحمل

خلال فترة الحمل، تتوقع المرأة الحامل أن يخضع جسدها للعديد من التغيرات، مثل الثديين الذين يصبحان بحجم أكبر ، والساقين اللتان تنتفخان، … إلخ. ولكن ما قد لا تعرفه هو أن مهبلها يخضع  هو أيضا لتغيرات. من المهم أن نفهم، إذن كيف يؤثر الحمل على صحة المهبل، من أجل اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

 

خلال فترة الحمل، واحدة من التغيرات المهبلية الأكثر وضوحا هي الزيادة في الإفرازات المهبلية. هذه الزيادة تحدث بسبب مستويات عالية من الهرمونات: هرمون الاستروجين والبروجسترون. يمكن أن تساهم زيادة حجم الدم و زيادة تدفق الدم أيضًا في زيادة إفرازات المهبل.

يجب أن يكون لون الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل أبيض وخالٍ من الرائحة، ولكن إذا كان الإفرازات المهبلية خضراء أو صفراء، مع وجود رائحة قوية و/أو احمرار أو حكة، فقد تكون عدوى مهبلية، مثل: داء المبيضات. في حال وجدت أنه عدوى، من المهم أن ترى طبيب أمراض النساء الخاص بك.

لماذا تزيد الإفرازات المهبلية أثناء الحمل؟

الإرتفاع في الإفرازات المهبلية البيضاء خلال فترة الحمل أمر طبيعي! لأن هذه الزيادة تنتج من تجديد خلايا الغشاء المخاطي للمهبل. وهذا ما يسبب في ظهور الإفرازات المهبلية البيضاء بوفرة. مرة أخرى، هذه الخسائر البيضاء طبيعية، وتكشف عن تطور حالة الحمل، ولا تشكل خطراً على الجنين.

ماذا تفعلين في حالة إزدياد كمية الإفرازات المهبلية البيضاء؟

تكون الإفرازات المهبلية البيضاء أثناء الحمل وفيرة وطبيعية، ومع ذلك، من الضروري ملاحظة ثلاثة (3) علامات، والتي يمكن أن تميز أو تصاحب هذه الإفرازات:

1 – لون الإفرازات: إذا كانت ذات لون أصفر أو أخضر.

2-الاتساق : إذا كنت غير معتادة على شكل هذه الإفرازات، مثلاً وجود تخثر.

3- علامات الالتهاب: الاحمرار و/أو الحكة المصاحبة لهذه الإفرازات المهبلية.

في حالة ما تمت ملاحظة هذه العلامات الثلاث، يجب القيام بتشخيص لحالتك من طرف الطبيب المختص. بواسطة طبيب أمراض النساء، الذي قد يطلب في بعض الحالات،أخذ عينات لمعرفة طبيعة الجراثيم بدقة.

من الطبيعي جداً أن تشعر النساء الحوامل بعدم الراحة بسبب هذه الإفرازات، لكن تذكر أن هذه الخسائر طبيعية تماماً، وتمثل علامة على الأداء السليم للجسم والتقدم السلس للحمل. ولذلك لا ينصح بغسل المناطق الحساسة بمنتجات عدوانية. لأن هذا لن يحد من كمية الإفرازات، بل على العكس من ذلك، يمكن أن يعطل التوازن في المهبل، بل قد يسبب العدوى (وهو ما لم تحبذينه طبعاً). لذلك فلا تخططي لوقف أو الحد من الإفرازات المهبلية البيضاء عن طريق تنظيف الأماكن الحساسة كل ساعة.

ينبغي أن يكون تنظيف الأماكن الحساسة بصابون معتدل. ببساطة قومي بتنظيف الجزء الخارجي من المهبل مرتين في اليوم فقط: صباحاً ومساءً.

ولحماية ملابسك، ضع فوطة الملابس الداخلية التي يمكنك تغييرها بشكل متكرر، أو قومي بتغيير السراويل من 2 إلى 3 مرات في اليوم.