fbpx

الحمل خارج الرحم (الحمل المهاجر): الأسباب، الأعراض وسبل العلاج

الحمل خارج الرحم أو ما يعرف أيضا بالحمل المنتبذ والحمل المهاجر، هو التصاق البويضة المخصبة في أحد المبيضين أو بأعضاء أخرى داخل البطن أو في أحد قنوات فالوب، هذه الأخيرة تعد الأكثر شيوعا لاستقرار البويضة الخصبة في حالات الحمل المهاجر، وهذه الحالات من الحمل قد تحدث بنسبة 2% من حالات الحمل تقريباً، ويمكن لإهمالها أن يؤدي لمضاعفات صحية خطيرة، إذا لم يتم الكشف عنه وعلاجه، فما هي أسباب الحمل خارج الرحم؟ وما هي الأعراض وطرق العلاج؟

الأعراض

 بعد بضعة أسابيع من هذا النوع من الحمل، تلاحظ المرأة:

– تأخر العادة الشهرية.

– نزيف مهبلي غير عادي.

– ألم في البطن خاصة في الأجزاء السفلية منها، وقد تصل إلى أسفل الظهر أو الرقبة والكتف.

– اضطرابات الجهاز الهضمي كالغثيان والتقيؤ.

تجدر الإشارة أن الحمل خارج الرحم يتشارك أيضًا في نفس أعراض الحمل الطبيعي، لأنه يخضع لنفس الهرمونات. وبالتالي يمكن للمرأة الحامل أن تعاني من الغثيان والقيء والإرهاق الشديد والألم في الثديين، إلخ. ولكن في بعد الحالات، قد يكون الحمل خارج الرحم بدون أعراض.

التشخيص: كيف يتم تأكيد حدوث الحمل خارج الرحم؟

سيقوم الطبيب أولاً باستجواب المرأة الحامل، ثم إجراء فحص فحص مهبلي.

ثم تأتي الخطوة التالية، وهي مراقبة مستوى هرمون الحمل، حيث هذا الأخير لا يتغير بنفس الطريقة كما هو الحال في الحمل الطبيعي. في الحمل العادي، يتضاعف مستوى هرمون الحمل كل 48 ساعة.

أخيرًا، يقوم الطبيب بالفحص بالموجات فوق الصوتية المهبلية (والبطنية إذا لزم الأمر)، والذي سيؤكد أو يبطل تشخيص الحمل خارج الرحم.

العلاج

لا يمكن إنقاذ الجنين في حالة الحمل المهاجر، ويتم التركيز على إنقاذ الام، وتختلف طرق العلاج وفقا لخطورة الحالة، ومن بين هذه الطرق:

– المراقبة والانتظار.

– العلاج الدوائي والذي يتم عن طريق حَقن النساء اللاتي يكون الحمل في البوق لديهن صغيرا.

– التدخل الجراحي: ويتم بواسطة تنظير البطن وإخراج الحمل من البوق، أو استئصاله.