fbpx

الرضاعة الطبيعية وفيروس الكورونا المستجد.

هل لا يزال بإمكان الأم الإرضاع بطريقة طبيعية إذا ما تأكدت اصابتها بفيروس الكورونا المستجد؟

تساعد الرضاعة الطبيعية على حماية الأطفال من مجموعة متنوعة من الأمراض . وذلك لأن حليب الأم يحتوي على أجسام مضادة وعوامل حماية مناعية أخرى. إذا تم تشخيص إصابة المرأة بـفيروس الكورونا المستجد أو يشتبه في إصابتك به، فينبغي توخي الحذر لتجنب انتشار الفيروس إلى طفلك أثناء متابعة الرضاعة الطبيعية.

كما يجب على جميع الأمهات في المناطق المعرضة للخطر، أو اللاتي يعانين من أعراض كالحُمى أو السعال أو صعوبة التنفس أن يتوجهن للحصول على رعاية طبية في مرحلة مبكرة، والالتزام بتعليمات المسؤول عن الرعاية الطبية.

ونظراً للفوائد المتأتية من الرضاعة الطبيعية والدور الهامشي للبن الأم في نقل فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، يمكن للأم مواصلة تقديم الرضاعة الطبيعية بينما تلتزم بجميع الاحتياطات الضرورية.

وبالنسبة للأمهات اللاتي تظهر عليهن أعراض ولكنهن في وضع جيد بما يكفي ليقدمن الرضاعة الطبيعية، فهذه الاحتياطات تتضمن ارتداء قناع طبي عند الاقتراب من الطفل (بما في ذلك أثناء الرضاعة)، وغسل اليدين قبل الاتصال بالطفل وبعد الاتصال به (بما في ذلك الرضاعة)، وتنظيف/ تطهير الأسطح الملوثة – وهو ما يجب القيام به في جميع الحالات التي يحدث فيها اتصال بين شخص من المُشتبه، أو المؤكد، أنه مصاب بمرض ’كوفيد-19‘، وبين أشخاص آخرين، بما في ذلك الأطفال.

وإذا كانت الأم مريضة بشدة، فيجب تشجيعها على ضخ اللبن وتقديمه للطفل في كوب نظيف و/أو ملعقة نظيفة — وفي الوقت نفسه الالتزام بأساليب الوقاية نفسها.

مصدر المحتوى: موقع اليونيسف