دم الحمل ودم الدورة الشهرية، كيف تفرقين بينهما؟

تتميز حياة المرأة عن حياة الرجل بأحداث معينة، من بينها الحيض؛ الذي يبدأ عند البلوغ. الدليل الرئيسي الذي يمكن أن يخبرك بموعد دورتك الشهرية هو تدفق دم الحيض. ومع ذلك، في معظم الحالات، هناك أيضًا تدفق للدم أثناء انغراس الجنين أو أثناء الإخصاب أو حتى خارج فترات الحيض. لذلك من المهم معرفة الفرق بين هذه الأنواع المختلفة من تدفق الدم عند المرأة.

من سن البلوغ إلى سن اليأس، تعتبر الدورة الشهرية ظاهرة طبيعية في حياة المرأة، وتستمر على مدى 2 إلى 7 أيام. خلال الدورة الشرية يتدفق الدم الذي ينتج عن تدمير بطانة الرحم التي تكثفت لاستيعاب الجنين المحتمل في حالة إخصاب البويضة. قبل هذه الفترات مباشرة، يمكن أن تكون المرأة عرضة لتغيرات الحالة النفسية والمزاجية. وللحفاظ على نظافتها، يتم إستعمال الفوط الصحية.

أسباب تدفق الدم خلال فترة الحمل

يمكن لتدفق الدم خلال فترة الحمل أن يكون ناتجاً عن:

زرع البويضة

بعد إخصاب البويضة، قد يحدث نزيف خفيف جدًا أثناء زرع البويضة في بطانة الرحم. تتم عملية الزرع بعد حوالي 7 إلى 8 أيام من الإخصاب. هذا النوع من النزيف خفيف إلى حد ما وليس له أي تأثير على تطور الحمل.

حالات الحمل خارج الرحم

تحدث عندما تتطور البويضة خارج الرحم بدلاً من الانغراس والتطور داخل تجويف الرحم. يمكن أن يكون في إحدى قناتي فالوب أو في المبيض أو في عنق الرحم أو حتى في جدار البطن. عادة ما يتسبب في تدفق دم ذي لون أسود. كما أنها تسبب ألمًا شديدًا في أسفل البطن ويمكن بسهولة الخلط بينها وبين فترة الحيض. من حيث المبدأ، يتم إنهاء الحمل خارج الرحم لأنه يشكل خطرًا كبيرًا على المرأة الحامل ويمكن أن يؤدي إلى اجتثاث خرطومي فالوب بشكل نهائي.

الإجهاض الطبيعي

هو  إنهاء تلقائي للحمل، وعادة ما يقع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ويسبب تدفق للدم، يليه ألم في أسفل البطن على مدى فترة قصيرة أو طويلة.

أعراضه:
  • نزيف مهبلي أحمر فاتح إلى أحمر غامق؛
  • اختفاء مفاجئ لبعض أعراض الحمل، مثل عدم الشعور بألم في الثديين وعدم الشعور بالغثيان والقيء؛
  • تصل إلى 12 أسبوعًا من الحمل، وتكون الدورة الشهرية مؤلمة وغزيرة؛
  • من أجل تفادي الإجهاض الطبيعي، يجب متابعة الحمل من طرف الطبيب.

انفصال جزئي للمشيمة:

يمكن أن يسبب نزيفًا بنيًا خفيفًا، لكن هذا لا يؤثر على الحمل، ويختفي من تلقاء نفسه.  لكن في بعض الحالات، يمكن أن يتفاقم تدريجياً ويؤدي إلى الإجهاض.

بعض الاختلافات بين نزيف الدورة الشهرية والنزيف أثناء الحمل:

لون الدم:

يكون لون دم الحمل خفيفاً أو بنياً أو وردياً. في حين، لون دم الحيض يكون أحمر قاني.

كمية الدم:

يتدفق الدم في حالة الحمل بشكل خفيف طوال فترة نزوله، وينزل في شكل بقع، ويستمر على الأكثر 3 أيام.

بينما يزداد تدفق دم الحيض بشكل تدريجي، حيث تختلف كميته من يوم لآخر. ويستمر نزول دم الحيض لفترة تتراوح من 3 إلى 10 أيام تقريبًا، ويظل متواصلًا طيلة المدة ما بين خفيف وقوي لكنه لا يتقطع.

شكل الانقباضات:

 مع الحمل، تكون خفيفة ومتقطعة، مع شعور بالخمول والقيء، أما إنقباضات الدورة الشهرية فهي أشد،وأحياناً تكون انقباضات عنيفة تحتاج لبعض المسكنات.

الفحوصات الطبية في حالة النزيف:

اعتمادًا على الأعراض وتطور الحمل، يقوم طبيب النساء أو القابلة بإجراء جميع أنواع الفحوصات. نذكر منها :

  • جس البطن.
  • فحص عنق الرحم.
  • ليكوغرافي: الموجات فوق الصوتية.
  • فحص الدم لقياس هرمون بيتا HCG وهو هرمون الحمل…

لطرح اسئلتكم، المرجو ترك تعليق على منشور المقال على صفحتنا على فيسبوك.

%d مدونون معجبون بهذه: