fbpx

المخاطر الصحية لنوم طفلك في وقتٍ متأخر

يعد النوم أمرا مهما لضمان سلامة طفلك وصحة نموه. وفي ظل ظروف الحجر الصحي للوقاية من إنتشار فيروس كورونا، يلاحظ أن بعض الأطفال يظلون مستيقظين حتى وقت متأخر. فالنوم حتى وقتٍ متأخر له مخاطر وأضرار عديدة، تنعكس سلبا على صحة الأطفال البدنية والنفسية، وتؤثر على نموهم الذهني، العقلي والبدني. فما هي هذه الأضرار والمخاطر؟

الساعة البيولوجية

يربك السهر الساعة البيولوجية لطفلك، مما يؤثر على إفراز بعض الهرمونات بالجسم. كما يتسبب بفقدان الشهية.

 عرقلة النمو

يعرقل السهر نمو طفلك الذهني والعقلي والبدني، وذلك بسبب ضعف إفراز هرمون النمو، والذي يعتبر ضروريا لنمو طفلك البدني والعضلي.

 الهرمونات

يؤدي السهر إلى قلة إفراز بعض  الهرمونات الضرورية للجسم، كهرمون الميلاتونين الذي يفرزه الجسم حينما يحل الظلام، والذي ينظم دورة النوم ويفرزه الجسم استعدادا للنوم.

 الجهاز المناعي

بتسبب السهر في حدوث خلل في الجهاز المناعي لطفلك، مما يزيد من احتمالية إصابته ببعض الأمراض.

 الجهاز العصبي

يؤذي السهر جهاز طفلك العصبي، كما يتسبب في تعكير مزاجه واتسامه بالعصبية وسرعة الغضب،  نتيجة عدم أخذ قسط كافي من الراحة ونوم هادىء.

 المخ

يمكن للنوم في وقت متؤخر أن يؤثر سلبا على صحة مخ طفلك ونموه الذهني والعقلي، وأن يخلق له بعض المشاكل كضعف الذاكرة، النسيان وتشتت الانتباه مما قد يؤثر على أداءه الدراسي وكذا قدراته العقلية والاستيعابية.

السمنة

قد يؤدي السهر إلى إصابة طفلك بالسمنة،  نتيجة كثرة تناول الطعام والحلويات ليلا، مما قد يؤثر على جهازه الهضمي أيضا.

 الصحة النفسية

تؤثر قلة النوم على صحة طفلك النفسية، وقد تتسبب له في مشاكل كالتوتر والقلق.

 التعب

الخلود إلى النوم في وقت متأخر قد يمنح طفلك شعورا بالتعب والإرهاق والإجهاد البدني، وقد يلازمه هذا الشعور طيلة اليوم،  مما ينتج عنه إصابته بالكسل والخمول، ذلك لأنه لم يحصل على نوم هادئ وقسط كاف من الراحة.

One thought on “المخاطر الصحية لنوم طفلك في وقتٍ متأخر

Comments are closed.