fbpx

الولادة الطبيعية.. شنو هي، وشنو الفوائد ديالها؟

 

بعد انتهاء مدة الحمل تستعد النساء للولادة. والولادة كما يعلم الكل نوعان: طبيعية وقيصرية. في هذا المقال، سنتناول الولادة الطبيعية، إذ تختلف مضاعفات وعلامات الولادة حسب نوع الولادة، ومدة المخاض وكذلك من سيدة إلى أخرى. فما هي علامات الولادة؟ وما هي النصائح المتبعة من أجل تسهيلها؟ هذا ما سنستعرضه في هذا المقال.

علامات الولادة:

  • آلام متكررة أسفل البطن.
  • ألم أسفل الظهر.
  • انقباضات في الرحم.
  • إفرازات مهبلية بنية.
  • يكون رأس الجنين أسفل منطقة الحوض(ازدياد الثقل في أسفل البطن) كمؤشر على استعداده للخروج.
  • آلام الفخذين.
  • اتساع عنق الرحم.

نصائح لتسهيل الولادة:

  • استحمي  بالماء الدافئ.
  • مارسي الرياضة وخاصة المشي، لأنها تساعدك على إنزال رأس الجنين إلى أسفل الحوض.
  • واظبي دائمًا على تمارين التنفس
  • مارسي رياضة القرفصاء بمساعدة كرة الولادة.
  • احرصي على أن تكوني هادئة.
  • حولي تدليك الحلمتين، لأن ذلك يسرع من إفراز الأوكسيتوسين( الهرمون المسؤول عن بدء الطلق والولادة).

بعض فوائد الولادة الطبيعية:

بالنسبة للأم:

  •  سهولة الاستشفاء مقارنة مع الولادة القيصرية.
  •  تعزيز جهاز طفلك المناعي.
  • سهولة الحركة بعد الاستشفاء.

في حالة الولادة القيصرية، لا يمكن إنتاج الهرمونات اللازمة، بسبب وقف تشغيل الجزء من الدماغ، الذي تعتمد عليه أنشطتنا الغريزية.

بالنسبة للجنين:

” قد تمكن الولادة الطبيعية بحماية الأطفال حديثي الولادة بشكل أفضل من بعض الأمراض المعدية، مثل المكورات العنقودية، أكثر من الذين يولدون بالولادة القيصرية. وقد تجلى ذلك في دراسة أمريكية وبورتوريكية نشرت في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.

وقارن الباحثون تسع ولادات، أربع منها طبيعية وخمسٌ قيصرية. ووجدوا أن الأطفال المولودين بشكل طبيعي لديهم فلورا جرثومية قريبة من أمهاتهم. الشيء الذي لم يجدوه عند الأطفال المولودين بعملية قيصرية. وهذا يمكن أن يلعب دورًا دفاعيًا، وذلك عن طريق تجنب مسببات الأمراض و يسمح للطفل أن يكون أكثر مقاومة لبعض الأمراض المعدية.” مترجم عن lepoint.fr