fbpx

خطر الوفاة المفاجئة للرضيع. ماهي المواقف التي لا يلزم فيها التقماط.

التقميط أو التقماط هو لف الطفل في بطانية ليشعر بالحماية والدفء وللحد من تحركاته ولتهدئته، كما لو كان في رحم أمه. لكن يجب ألا يحل القماط محل حضن الأم.

كان الطفل الصغير دافئًا وآمنًا في رحم أمه. لكن عند ولادته يكتشف كوناً أكبر بكثير من رحم أمه، ويمكن أن يشكل هذا مصدر قلق له. لذا يمكن أن يوفر التقميط الراحة للطفل الذي ولد حديثاً، لأنه يذكره بالأحاسيس التي عاشها في الرحم لمدة تسعة أشهر.

ففي المغرب، لطالما كانت الأمهات يقمطن أطفالهن حديثي الولادة. غير أن هذه الظاهرة تضاءلت؛ لاعتبارها ممارسة قديمة ورجعية. لكن فعلى العكس من ذلك؛ فهي تسمح للطفل الحديث الولادة بالاستمتاع باكتشاف العالم الجديد مع شعوره بالأمان والدفء.

غير أن التقماط غير مطلوب في جميع الظروف للرضيع، وله شروط لتفادي الحوادث. فيتعين تبنيه مع كثير من الاهتمام بقواعد معينة من الأمان والحس السليم. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من المواقف التي لا يلزم فيها التقماط على الإطلاق، إما لأنها خطرة أو لأنها غير مفيدة:

خارج ساعات النوم: 

يمكن أن يؤثر التقماط على نوم الطفل. في الواقع، عند بعض الأطفال، يكون الثأثير فورياً وتنجح الأم في تهدئة طفلها بسرعة كبيرة.

مع ذلك، يجب أن يكون التقماط في وقت النوم فقط. أما عند الاستيقاظ، فيجب أن يكون الطفل قادرًا على التحرك بكل حرية. لذا ينصح بتقماط الطفل بالليل فقط، لتجنب التأثير على تطور حركيته.

عندما يتمكن الطفل من التقلب على بطنه:

بمجرد أن يتمكن طفلك من التقلب على بطنه بمفرده، يجب عليك التوقف عن التقماط. هذا سوف يجنبه خطر الاختناق.

في حالة الحرارة الشديدة أو الحمى:

 لا ينصح بالتقماط في حالة الحرارة الشديدة أو حمى الأطفال.

بعد شهرين أو 3 أشهر:

من الولادة إلى حوالي ثلاثة أشهر، يمكن للأم أن تقوم بتقماط طفلها أثناء الليل، في حال عدم وجود موانع. لكن بعد هذه السن، فإن تقماط الطفل خلال النوم يزيد من خطر الوفاة المفاجئة للرضيع.