fbpx

شهادات: كيف تحاربين الملل خلال فصل الصيف؟

خلال فصل الصيف تشعر بعض النساء الحوامل بالملل والضجر، ومنهن من تصاب باكتئاب مرحلي، في هذا المقال، توضح لنا سيدات حوامل كيف يقضين أيامهن ويجبن على سؤال: كيف نحارب الملل؟

مريم، موظفة

تقول مريم، 32 سنة، بأنها تقضي فترة حملها خلال فصل الصيف بين شغلها وبيتها، ذلك لأنها تشتغل بدوام كامل. “تزامن حملي مع عطلتي الصيفية، والتي تمتد ل 15 يوما، خلال الأيام الأولى كان من الصعب علي التأقلم مع الحمل وذلك بسبب التغير الذي طرأ على حالتي النفسية والمحيط، قضيت أغلب أوقاتي في المنزل أشاهد التلفاز تارة، وأتصفح مواقع الحوامل تارة أخرى لأستفيد من نصائحهم، وكنت أقضي جل الوقت في احدى المجموعات الفايسبوكية أكلم صديقاتي عبر تقنية اللايف أو عبر التفاعل مع المنشورات والتعليقات. وأستقبل قريباتي في بيتي، منهن من تأتي لمساعدتي في الأشغال المنزلية وترحل بعد عودة  زوجي من العمل، وبعضهن تأتي لتؤنس وحدتي بما أنه لا أخت ولا أخ لي ووالداي توفيا منذ سنوات. أما الآن وبعد انقضاء أيام عطلتي عدت إلى العمل بشكل طبيعي، وجدت نفسي مشتاقة لزملائي ومكتبي، أقضي يومي في الشغل وبعد عودتي إلى المنزل أطبخ أكلات خفيفية ويساعدني زوجي في ذلك” تقول مريم.

رجاء، مستخدمة بإحدى المتاجر الكبرى

تقول رجاء، 26 سنة، حامل في الشهر السادس، بأن حملها هذا الصيف أيسر من السابق الذي أنجبت من خلاله طفلها حسام، وأنها تقضي أوقاتها غالبا في العمل والتواجد في بيت والدتها رفقة أخواتها. “أشتغل بشكل يومي تقريبا، وأحيانا اضطر للسفر في إطار العمل، وإن لم يحدث ذلك فأمضي أوقاتي في العمل، وبعد عودتي منه أتوجه مباشرة إلى بيت أمي حيث تتواجد أخواتي وطفلي حسام، أقضي معهن بعض الوقت وأعتني بطفلي إلى أن يعود زوجي من العمل ويأتي لاصطحابنا إلى منزلنا، حيث نتبادل أطراف الحديث حول ما قمنا به طيلة الوقت الذي لم نكن فيه سويا”. وبخصوص الأجازات وعطل نهاية الأسبوع تقول رجاء: ” أقضي عطل نهاية الأسبوع لدى حماتي، حيث تجتمع الأسرة بما فيها أخت زوجي وأطفالها ونعد من الطعام ما اشتهينا ونمضي اليوم سويا، وفي اليوم الموالي نتوجه  إلى البحر أو إحدى الحدائق أو المنتزهات وبعدها إلى العشاء أو الغذاء في أحد المطاعم”.

سناء، 29 سنة، ربة بيت

تقول سناء بأنها حامل في شهرها التاسع، وبأنها تقضي أوقاتها غالبا في البيت أو تخرج لاحتساء قهوة رفقة إحدى صديقاتها “إيمان” الحامل أيضا، تقول سناء: “تعرفت على إيمان بفعل القاسم المشترك بيننا وهو الحمل، وبما أننا نقطن في منطقة شاطئية صغيرة فإن الأنشطة محدودة نوعا ما، فإما أن نجالس بعضنا البعض في بيتي أو في المقهى، أو نعد قهوة لنحتسيها في البحر وقد نسبح كذلك. وإن لم أتواجد بصحبة إيمان فإني ألزم البيت أعتني ببشرتي وأظافري وشعري، وأتصفح كتبا وروايات تؤنس وحدتي، أو أكلم أمي التي تقطن بعيدا عني بكثير عبر كاميرا الواتساب، أو أطبخ ما أشتهيه منتظرة عودة زوجي من العمل.

مريم، رجاء وسناء كن من بين النساء اللواتي فتحن قلوبهن لموقع أنا حاملة وأخبرن حول أنشطتهن اليومية، وأنت سيدتي ما هي الأنشطة التي تقومين بها خلال الصيف؟