الحمل

طرق لتخفيف آلام الدورة الشهرية

الدورة الشهرية شيء تعتاد عليه المرأة منذ سن البلوغ حتى سن اليأس، كل شهر لمدة 3 إلى 7 أيام. رغم ذلك، إلا انهن يبحثن عن طرق لتخفيف آلام الدورة الشهرية، سواءً عبر الأدوية والعقاقير أو بطريقة طبيعية. في هذا المقال، سنخبرك بكل ما تحتاجين معرفته عن الدورة الشهرية وطرق تخفيفها.

قد يأتي الألم من تقلصات الرحم أثناء الحيض بسبب زيادة البروستاجلاندين. في هذه الحالة، يخف ألم الدورة الشهرية على مدار الأشهر ويتم تخفيفه عن طريق العلاج المسكن أو المضاد للالتهابات.

عادة ما يكون ألم الدورة الشهرية في أسفل البطن، ولكن يمكن أن يمتد إلى الظهر، أو حتى إلى الساقين. يحدث الألم عندما يبدأ النزيف أو قبل بضعة أيام. تستمر لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، وتكون مصحوبة أحيانًا بأعراض أخرى مثل:

  • الصداع
  • الغثيان والقيء
  • تورم الثديين والمعدة
  • تعب
  • حساسية أكبر وتقلبات مزاجية.

طرق لتخفيف آلام الدورة الشهرية

الأدوية الأكثر فعالية هي مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي تقلل من إفراز البروستاجلاندين الذي يسبب الألم.

  • لا تنتظري حتى يبدأ الألم. يكون العلاج أكثر فعالية إذا تناولته قبل احساسك بالألم؛
  • لا تتناولي دواءين من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية في نفس الوقت؛
  • يجب أن تكون مدة العلاج قصيرة. يومين إلى ثلاثة أيام كحد أقصى كافية للشعور بالراحة. إذا استمر الألم، استشيري طبيبك.
  • لا تتجاوزي أبدًا الحد الأقصى للجرعة الموصى بها وتناولي الحد الأدنى من الجرعة الفعالة.

يُمنع استخدام هذا العلاج إذا كنت تعانين من أمراض معينة (قرحة الجهاز الهضمي، أمراض خطيرة في القلب أو الكبد أو الكلى) وفي حالة الإصابة بجدري الماء.

يمكن للتدابير البسيطة أيضًا أن تخفف من آلام الدورة الشهرية.

  • ضعي مصدرًا للحرارة على معدتك (زجاجة ماء ساخن) أو خذي حمامًا ساخنًا أو دشًا؛
  • قومي بتدليك معدتك.
  • مارسي تمارين خفيفة (المشي، السباحة، الخ)

متى يجب استشارة الطبيب في حالة الدورة الشهرية المؤلمة؟

استشيري طبيبك إذا كان الألم أثناء الدورة الشهرية:

  • لا يتم تخفيفها عن طريق الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية ؛
  • تتفاقم بشكل غير طبيعي.
  • يستمر لعدة أيام قبل وبعد الحيض.
  • يكون لها تأثير كبير على حياتك اليومية (التغيب المدرسي أو المهني).
  • حصول حمى ؛
  • إفرازات مهبلية (إفرازات سميكة صفراء) ؛
  • نزيف بين فترات الدورة الشهرية (النزيف الرحمي) ؛
  • فترات ثقيلة بشكل غير طبيعي (غزارة الطمث)؛
  • ألم أثناء الجماع.
  • متلازمة القولون العصبي، الخ.

قد تكون الأدوية المضادة للتشنج التي تحتوي على الفلوروجلوسينول مفيدة في تخفيف الألم المرتبط بانقباضات الرحم. ومع ذلك، تعتقد السلطات الصحية أن فعاليتها منخفضة.

 

لطرح اسئلتكم، المرجو ترك تعليق على منشور المقال على صفحتنا على فيسبوك.