fbpx

كيف تجعلين البيت آمنا لطفلك؟

يعد الإختبار والإستكشاف من بين خصائص مراحل الطفولة الأولى، هذا النوع من الإستكشاف يحركه الكثر من الفضول الذي يعد أمرا عاديا وطبيعا، فالطفل خلال سنواته الأولى في هذه الحياة يحاول أن يختبر ما يجري في هذا العالم المادي وأن يفهم قدر الإمكان كيف تسير الأمور، وقد يدفعه هذا الفضول إلى اختبار بعض الأشياء التي قد تكون مؤذية بالنسبة له، وكأمهات، نصبح هنا ملزمين بإماطة كل ما قد يتسبب للأطفال في الأذى. يستعرض موقع أنا حاملة في هذا المقال طرقا لتجعلي البيت آمنا لطفلك:

ضعي مبيدات الحشرات ومواد التنظيف الكيميائية بعيدا:

تعتبر المبيدات الحشرية ومواد التنظيف الكيميائية من بين المواد الضرورية التي قد تتواجد في كل بيت، كما أننا قد نضعها أحيانا في أماكن يسهل العثور عليها، لكن حينما ترزقين بمولود يصبح الأمر مختلفا، ويغدو إخفاؤها في مكان بعيد عن متناول الأطفال أمرا ضروريا، ذلك لأن غريزتهم الإستكشافية قد تدفعهم إلى اختبار هذه المواد ببراءة، سواء عن طريق اللمس أو الشم أو التذوق، مما قد يتسبب لهم في أضرار صحية أو طفح جلدي… لذا حاولي قدر الإمكان وضعها في مكان بعيد عن متناول الأطفال.

الأدوات الحادة:

خصصي للسكاكين، شوك الطعام، أدوات الحلاقة.. وغيرها من الأدوات واللوازم المستعملة في الطبخ أو لأغراض أخرى، مكانا خاصا لا يستطيع طفلك الوصول إليه. ولضمان سلامة طفلك، أبقيه بعيدا عن هذه الأدوات، فمثلا بعد الانتهاء من تناول الطعام أفرغي الطاولة من الشوك والسكاكين والأدوات الحادة التي قد يختبرها الطفل بكل عفوية وقد تتسبب له في الأذى.

غطي الأسلاك الكهربائية والمقابس:

لسبب أو لآخر يتجه الأطفال نحو المقابس ويحاولون إدخال شيء ما في فتحاتها، لذا اعملي على تغطية المقابس دائما، حتى لا ينتبه لها طفلك، أو اشتري مقابس آمنة بالنسبة للأطفال. أما بالنسبة للأسلاك الكهربائية فلا تدعي سلكا مدلى وارفعيها بعيدا عن متناول طفلك.

اغلقي الأبواب والنوافذ:

أبقي أبواب المنزل، النوافذ، الشرف، السطح وحتى أبواب السيارات مغلقة بشكل محكم، حتى يستعصي على طفلك فتحها والخروج من خلالها. وضعي حواجز على مدخل السلالم حتى تتفادي خطر سقوط طفلك.

وفي الأخير تأكدي من أن فضول طفلك ليس شقاء، بل هي غريزة الإستكشاف والإختبار التي تحرك كل طفل، لإكتشاف ما الذي يتواجد خلف الأبواب، ولم تصلح هذه الأدوات، وماذا سيحصل لو عبرت من هنا… تعاملي معه على هذا الأساس.