كيف أهدء طفلي؟

أمضى طفلي 40 أسبوعًا في رحم هادئ ودافئ ومظلم، و فجأة خرج إلى عالم صاخب ومضيء. منذ يومه الأول بيننا، تبدأ حواس طفلي حديث الولادة بالعمل. الشيء الكافي لتبرير بعض البكاء منه. في هذا المقال بعض مفاتح تهدئة بكاء طفلك؟

قد وجد الباحثون أنه من خلال إشراك حواس الطفل بشكل فعال خلال الأشهر القليلة الأولى من عمره، يمكنك إعادته إلى الحالة الهادئة التي كانت يتمتع بها داخل بطنك.

تقول ليز إليوت، وهي دكتورة وأستاذة مشاركة في علم الأعصاب في كلية طب شيكاغو ومؤلفة كتاب “ما الذي يحدث هناك؟: كيف يتطور الدماغ والعقل” : “إنه تعديل ليعتاد الرضيع على البقاء خارج الرحم… لكن الأطفال يتأقلمون بسرعة كبيرة، لا سيما عندما يواجهون أحاسيس تعرضوا لها بالفعل أثناء وجودهم في بطن أمهم.”

تهدئة طفلي قبل الولادة:

تدليك بطنك قبل الولادة، يمكن أن يساعد الطفل على التعود على لمسة الأم. في الثلث الأول من الحمل، يمكن للطفل التعرف على الأحاسيس، وبعد ذلك، سيكون قادرًا على التقاط حركاتك (ودفء درجة حرارة الجسم). تشعر طفلك في بطنك بالأمان وحركاتك تشعره بالهدوء. بحلول الثلث الثالث من الحم ، سيكون الطفل أيضًا قادرًا على الشعور بلمستك عندما تدلكين بطنك.
توصي ميشيل بينيت، طبيبة أطفال، بالبدء في تدليك بطنك في الثلث الثاني من الحمل عندما تكونين مسترخية.

تهدئة طفلي بعض الولادة

احتضني طفلك وألصقه بجسمك.  “كل ما نعرفه يشير إلى أن الطفل حديث الولادة لا يريد فقط البقاء في عزلة، بل يبحث عن لمسات والديه”. تعد ملامسة الجلد للجلد (المعروف أيضًا باسم رعاية الكنغر) أفضل من احتضانه. يعتقد الخبراء أن الالتصاق بجسد أمه وسماع دقات قلبها يشبه إلى حد كبير التواجد في الرحم، وإبقائه بالقرب منها يعيد خلق الحركات والدفء الذي شعر بها في بطنها. أظهرت دراسة أجرتها جامعة فاندربيلت أن الأطفال حديثي الولادة الذين يلتصقون بأمهاتهم عراة الصدر يقلص من بكاءهم. كما أن الحضن بطريقة رعاية الكنغر ينجح مع الأب أيضًا، حيث “يحب الأطفال لمس صدر الأب!”

دلكي رضيعك في كل مرة يستلقي فيها. تجاوبي مع متعة طفلك أو عدم ارتياحه. وإليك طريقة للتدليك: ضعي طفلك على بطنه، دلكي كتفيه وظهره وذراعيه وساقيه بلطف لمدة دقيقة واحدة لكل منها. ثم ضعيه على ظهره واقضِ حوالي دقيقة واحدة في تمديد وثني ذراعيه ورجليه بلطف. ويضيف ويدوك: “يحسن هذا من قوة عضلات طفلك الصغير ويساعد على تهدئته”.

كيف تنومين طفلك

لطرح اسئلتكم، المرجو ترك تعليق على منشور المقال على صفحتنا على فيسبوك