fbpx

مشاكل البيت خطيرة جداً على الأطفال . وهاهي أخطارها

ليس سراً أن نشأة الطفل في ظروف صعبة يمكن أن تكون لها تأثير على الأطفال وتؤدي إلى مشاكل في السلوك والتعلم. فما هي أخطار الضغط النفسي عند الأطفال الناتج عن مشاكل البيت؟

يعتقد الكثير أن الإرهاق والإجهاد المستمر أثناء الطفولة المبكرة بسبب ظروف الفقر والشدة والعصبية وإهمال الوالدين والعنف المنزلي وغيرها من الصعوبات التي قد يعاني منها الطفل- يمكن أن تضر بدماغه وأنظمة الجسم الأخرى. وتشير الأبحاث إلى أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى بعض الأسباب الرئيسية للوفاة والمرض في مرحلة البلوغ، بما في ذلك النوبات القلبية والسكري.

إن مرحلة الطفولة ليست جنة أو حديقةً خضراء جميلة كما نعتقد في مخيلاتنا، فهي لا تخلو من صعوبات و ضغوط نفسية يعاني منها الأطفال، حتى الرضع منهم، كالإجهاد المزمن و “السام”.
إن الضرر الذي يصيب الأطفال من الأمراض المعدية الناجمة عن الإجهاد السام (بسبب الظروف الصعبة في المنزل) خطير جداً. لذا يجب على الأمهات إبعاد الأطفال عن الضغوطات في المنزل، وعدم استعمال الشدة المفرطة والعصبية معهم.

تشير الدراسات الحديثة إلى أن الإجهاد السام يغير عملية التمثيل الغذائي في الجسم ويساهم في حدوث الالتهابات الداخلية، مما قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.
في عام 2015، أفاد باحثو جامعة براون عن اكتشاف مستويات مرتفعة من علامات الالتهاب عند الأطفال الذين تعرضوا للأذى أو صعوبات أخرى.

كما تشير التجارب التي أجريت على الحيوانات والإنسان أيضًا إلى أن الإجهاد السام والمستمر قد يغير بنية الدماغ في المناطق التي تؤثر على العواطف وتنظيم السلوك.  ووجد باحثون من كلية الطب ومستشفى لوسيل باكارد للأطفال، أن الأطفال الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة ومستويات عالية من هرمون التوتر الكورتيزول من المحتمل أن يواجهوا انخفاضًا في حجم الحُصين – وهي بنية دماغية مهمة في معالجة الذاكرة والعاطفة.

اليك حالة حقيقية يظهر فيها تأثير البيت على الأطفال:

في الولايات المتحدة الأمريكية، كان العديد من الأطفال في سن ما قبل المدرسة الذين يعيشون مع آبائهم، الذين يكافحون لتغطية نفقاتهم أو يعانون من مشاكل المخدرات والكحول أو الاكتئاب أو العنف المنزلي،… يأتون إلى الروض غير مركزين ومنطويين أو عدوانيين، وأحيانًا يصرخون ويضربون زملائهم في القسم.

كيف نصبح أباء مثاليين؟

لطرح اسئلتكم، المرجو ترك تعليق على منشور المقال على صفحتنا على فيسبوك