fbpx

هل يؤثر مزاجي على الحليب والرضاعة؟ وما هي الحلول البديلة؟

يؤثر الضغط النفسي والتوتر الذي قد تتعرضين له لسبب من الأسباب على تركيبة حليبك، كميته وجودته. كما تنعكس مشاعرك على رضيعك، فكيف يؤثر مزاجك وحالتك النفسية على رضاعة طفلك؟ وما هي الحلول المقترحة؟ لمعرفة ذلك تابعي قراءة هذا المقال.

ما الذي يفعله الضغط النفسي بحليبي؟

– ينعكس التوتر سلبا على كمية وجودة حليبك، ذلك لأنه يؤدي إلى قلة إدرار الحليب ويغير تركيبته.

– قد تنتقل المشاعر السلبية والتوتر الذي تشعرين به إلى طفلك عبر الرضاعة.

– يؤثر إرضاع صغيرك أثناء تعرضك للضغط النفسي والتوتر على مناعته، كما قد يصيبه بمشاكل في الجهاز الهضمي.

ماذا أفعل إذا كان مزاجي معكرا؟

من البديهي أن لا ننهى عن إرضاع طفلك أثناء تعرضك لضغوطات نفسية أو توتر، بل نشجعك على الاستمرار في الرضاعة، لأنها تسهم في إفراز هرمونات تساعد على تهدئتك،  كهرمون الأوكسيتوسين. كما ننصحك بتفادي التعرض إلى التوتر أو تعويض حليب الثدي بالحليب الصناعي، ونقترح عليك بعض الحلول البديلة:

– اشفطي حليب طفلك عندما تكونين في حالة مزاجية جيدة، وضعيه في أكياس مخصصة لذلك، يمكنك اقتناءها من الصيدلية. وأثناء تعرضك للضغط والتوتر، قومي بارضاع طفلك بالحليب المشفوط.

– بما أن العصبية والتوتر يتسببان في قلة إدرار الحليب، فيمكنك أن ترفعي عدد رضعات طفلك حتى يستوفي كمية الحليب اللازمة.

– خذي نفسا عميقا وابتعدي عن مسببات التوتر لبرهة، إلى أن يصفى مزاجك، وقومي حينها بإرضاع طفلك، لأن ذلك سيساعدك في تحسين مزاجك.

– تناولي مشروبات تسهم في إدرار الحليب، واشربي كميات كافية من الماء.

– تواصلي مع طفلك وداعبيه فقد يساهم ذلك في تحسين حالتك النفسية.

– مارسي الاسترخاء أو رياضة المشي.